عمر بن أحمد بن أبي جرادة

647

زبدة الحلب من تاريخ حلب

« الملك الكامل » ، ويكون قائما مقام أبي » ، فاتّفق الحال بين « أتابك » وبينه ، برأي القاضي « بهاء الدّين » ، وسيف الدّين بن علم الدّين ، وسيف الدّين بن قلج ، على أن خطب بحلب وأعمالها « للملك الكامل » ، وبعده للملك الأشرف ، ثم للملك العزيز ، وضرب اسم « الملك الكامل » ، والملك العزيز ، على السكّة . وجعل أمر الأجناد والأقطاع في عسكر حلب إلى « الملك الأشرف » ، وأخليت له دار « الملك الظافر » « بالياروقية » ، فنزل فيها ، ورتب له برسم المعونة ، من أعمال حلب « سرمين » و « بزاعا » و « الجبّول » ، ووصلت إليه رسل البلاد ، من جميع الجهات ، ومالوا إليه ، وصاروا أتباعا له ، وأمر ونهى ببلد حلب ، في الأجناد والأقطاع لا غير ، وتردّد أكابر الحلبيّين إلى خدمته ، وخلع عليهم ، وانقضى فضل الشتاء .